فتح وحماس...الى اين؟
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ مايقرب من شهرين او اكثر قليلا هللنا جميعا لان الاخوة الفلسطينيين او
بالاصح حركتى حماس وفتح اجتمعتا فى البلد الحرام للتوصل الى اتفاق على
كيفية قيادة حركة الشعب الفلسطينى خلال مرحلة التحرر الوطنى والوصول
الى دولة فلسطينية مستقلة ومواجهة الغطرسة الاسرائيلية الصهيونية المدعومة
امريكيا
استبشرنا جميعا خير من انعقاد هذه الجلسات فى مكة
وكلنا يعلم مكانتها لدى المسلمين خاصة ومدى حبنا وتشوقنا جميعا الى زيارتها
والصلاة فى مسجدها الحرام
وزيارة قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم فى مدينة رسول الله
بعد عدة ايام من التشاور والتحاور وبحضور القيادة السياسية للمملكة
قاموا بالاتفاق على كل الامور التى كانت محل خلاف
وقاموا بزيارة للمسجد الحرام وعمل
عمرة
فارجو منكم ان تدلونى على الدعاء الذى دعى به كل منهم
هل هذا هو مانراه الان على ارض الواقع ؟
هل كان كل منهم يدعوا على الاخر وان ينصره الله عليه بدلا من الدعاء على الصهاينة؟
هل وهل وهل؟
اسئلة كثيرة تدور فى ذهن كل منا بدون اجابة فكلها اجتهادات منا على ما دار فى هذه
الجلسات من اتفاقات او اختلافات
هل اتفقنا على ان لا نتفق كما هى عادتنا نحن العرب
فهذه تكاد تكون المرة الوحيدة التى نتفق فيها مع بعض
اتفقنا على ان لا نتفق؟
لا اخفى عليكم سرا فقد كنت ربما من القلائل الذين لم يستبشروا خيرا من وراء
هذه الاجتماعات لقناعتى باختلافاتهم الجوهرية والتى تصل الى حد
الخيانة المتبادلة بين كلا منهم
ويمكن كتبت بهذا المعنى فى مواضيع سابقة ايام التهليل
وفى النهاية ادعو الله ان يهدينا جميعا الى ما فيه خير الامة
وان ننحى خلافاتنا جانبا
الى ان تتحرر الارض وبعدها لكل مقام مقال